فؤاد سزگين
58
تاريخ التراث العربي
- وتوجد أشهر قصائده في : حماسة أبى تمام ، والأشباه ، للخالديين 1 / 116 - 117 ، 2 / 5 ، انظر أيضا : فهرس الشواهد schawahid - indices 342 وحقق جابريلى f . gabrieli ثماني قطع من شعره ( 49 بيتا ) انظر : المرجع السابق ، ص 352 - 356 . وحقق إحسان عباس 14 قطعة من شعره ، ونشره بعنوان « شعر الخوارج » ص 41 - 50 . الطّرمّاح هو الطّرمّاح بن حكيم ، ويكنى أبا نفر أو أبا ضبينة ، كان من بنى ثعل ( طيّئ ) « يرجع نسبه إلى بطن من أشرف بطون قبيلته ، ذكرت الأخبار المؤكدة أنه ولد في الشام ، وقضى بها السنوات الأولى من حياته ، وأصبح بعد ذلك جنديا في الكوفة ، ثم انضم إلى الخوارج ، بتأثير بعض زعمائهم ، زار أجزاء من فارس أو بأية صفة أخرى » ( انظر : ما كتبه كرنكو ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 4 / 860 : ( f . krenkow , in : eiiv , 860 قال الجاحظ : إنه كان معلّما في الري ( البيان والتبيين 2 / 323 ) . ويبدو أنه تحول فيما بعد عن الأزارقة ( أو عن الصّفريّة ) ، أو أنه مارس التّقيّة ، مع أنها محرمة عند هذه الفرقة ؛ لأنه ألف بعد سنة 81 ه / 700 م قصيدة في مدح يزيد بن المهلب ، الذي انتصر على الخوارج . والسنوات الأخيرة من عمره غير معروفة ، والثابت أنه لم يمت في خلافة يزيد عبد الملك ( 101 ه / 720 م - 105 ه / 724 م ) ، كما قال حاجى خليفة ( كشف الظنون 798 ) . وافترض كرنكو أنه مات قبل الفرزدق ، أي قبل سنة 112 ه / 730 م ( انظر : مقدمة الديوان 23 ) ، ومع هذا فمن الممكن أنه كان في عمر صديقه الكميت ( المتوفى 126 ه / 743 م ، انظر : البيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 46 ، والأغانى 12 / 36 - 39 ) . أما عبد اللّه بن شبرمة الذي كان في جنازة الطرماح ( الأغانى 12 / 44 ) ، فقد عين سنة 120 ه / 738 م قاضيا بالكوفة ( انظر : تاريخ